فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الجاهلة، و لهم هم جناتها وهم الذين اجترحوها، ولا يحملونها على
القضاء والقدر، مع علمهم بشمول قضائه وقدره لما في العالم من خير
وشو وطاعة وعصيان وكفر وإيمان؛ و ن مشيئة الله سبحانه محيطة بذلك
كاحاطة علمه به، و له لو شاء ألا يعصى لما عصي، و له سبحانه (1) أعز
وأجل من أن يعصى قسرا، والعباد أقل من ذلك و هون؛ و ئه ما شاء الله
كان، وكل كائن فهو بمشيئته، وما لم يشأ لم يكن، وما (2) لم يكن فلعدم
مشيئته، فله الخلق والامر، وله الملك والحمد، وله القدرة التامة
والحكمة البالغة (3) .
فهذه الطائفة هم (4) أهل البصر التام، و 1 لاولى لهم العمى المطلق،
والثانية والثالثة عورملأ)، كل طائفة منهما لهم (6) عين عين (7) ، ومع هذا
فسرى العمى من العين العمياء إلى العين الصحيحة فأعماها [41/ا]
أوكاد (8) . ولا يستنكر (9) تكرار هذه الكلمات من يعلم شدة الحاجة إليها
"ف":"والله سبحانه"، خلافا للأصل.
"ط":"من"، و صلح في القطرية.
"ط":"الحكمة الشاملة البالغة". وقد اضطربت نسخة"ك"لدخول حاشية
(كانت في صلها) في النص.
وقيع في الاصل:"هل"سهوا، فترك ناسخ"ف)"مكانها بياضا. والصواب ما
اثبتنا من"ك، ط".
"عور"سقط من"ك، ط"، وهو جمع اعور وعوراء.
"ط":"له"، خطا.
"ط":"عمياء". ورسم الكلمة في الاصل يشبه"عيره"او"عائرة". و ثبت
ناسخ"ف":"عميى"، ولايقصد تأنيث اعمى، فان رسمها المعهود في
الاصل:"عميا". والمثبت من"ن، ك"مع شك في صحته.
"اوكاد"ساقط من"ط".
"ك، ط":"سد"، تصحيف.