الصفحة 332 من 1022

الجاهلة، و لهم هم جناتها وهم الذين اجترحوها، ولا يحملونها على

القضاء والقدر، مع علمهم بشمول قضائه وقدره لما في العالم من خير

وشو وطاعة وعصيان وكفر وإيمان؛ و ن مشيئة الله سبحانه محيطة بذلك

كاحاطة علمه به، و له لو شاء ألا يعصى لما عصي، و له سبحانه (1) أعز

وأجل من أن يعصى قسرا، والعباد أقل من ذلك و هون؛ و ئه ما شاء الله

كان، وكل كائن فهو بمشيئته، وما لم يشأ لم يكن، وما (2) لم يكن فلعدم

مشيئته، فله الخلق والامر، وله الملك والحمد، وله القدرة التامة

والحكمة البالغة (3) .

فهذه الطائفة هم (4) أهل البصر التام، و 1 لاولى لهم العمى المطلق،

والثانية والثالثة عورملأ)، كل طائفة منهما لهم (6) عين عين (7) ، ومع هذا

فسرى العمى من العين العمياء إلى العين الصحيحة فأعماها [41/ا]

أوكاد (8) . ولا يستنكر (9) تكرار هذه الكلمات من يعلم شدة الحاجة إليها

"ف":"والله سبحانه"، خلافا للأصل.

"ط":"من"، و صلح في القطرية.

"ط":"الحكمة الشاملة البالغة". وقد اضطربت نسخة"ك"لدخول حاشية

(كانت في صلها) في النص.

وقيع في الاصل:"هل"سهوا، فترك ناسخ"ف)"مكانها بياضا. والصواب ما

اثبتنا من"ك، ط".

"عور"سقط من"ك، ط"، وهو جمع اعور وعوراء.

"ط":"له"، خطا.

"ط":"عمياء". ورسم الكلمة في الاصل يشبه"عيره"او"عائرة". و ثبت

ناسخ"ف":"عميى"، ولايقصد تأنيث اعمى، فان رسمها المعهود في

الاصل:"عميا". والمثبت من"ن، ك"مع شك في صحته.

"اوكاد"ساقط من"ط".

"ك، ط":"سد"، تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت