الصفحة 371 من 1022

نفسه في الاولى والاخرة. و خبر عن سريان حمده في العالم العلوي

والسفلي. ونبه على هذا كله في كتابه، وحمد نفسه عليه؛ فنوع (1) حمده

و سباب حمده، وجمعها تارة، وفرقها أخرى، ليتعرف إلى عباده،

ويعرفهم كيف يحمدونه وكيف يثنون عليه، وليتحبب إليهم بذلك،

ويحبهم إذا عرفوه وأحبوه وحمدوه.

قال تعالى: < الحمد لله رب الت * ألرحمن آلرحيص!

منك يوم ألدين *>1 الفاتحة / 2 - 4].

وقال: < الحعد لله الذى ظق المصوات والازض وجعل الظلمت والنور ثؤ

لذين كفروأ بربهم يعدلوت *>1 الانعام/ 1].

وقال: < الحتد لله أئذي أنزل في عبده لكئب ولؤ يجعل له عوجاس! قيما

لينذر بأسما شديدا من لا نه ولمجثئر أئمؤمين الذين يغملون د! مححف ن لهئم

أتجراحسنا*>1 الكهف/ 1 - 2] ه

وقال: < الحقد دئه الذى له- ما في السمؤت وما في الارك! وله ألحقد في الأخزه-

وهو لحكيص الحبير*>1 سبا/ 1].

وقال تعالى: < الحمد لله فاطر لسمؤت والأرض جاعل لملمكة رسلا أولى

أنجنحؤ مثنئ وثلث وبىخ يزلد! لخلق ما يشا إن الله في كل يثئص قدير) [فاطر/ 1] .

وقال: < وهو الله لا له إلا هوله الحضد في الأدلى والأخزِ وله الحكم

وإلنه دزجعون!) [القصص / 0 7] .

وقال: < هو الى لا إله إلا هو فادعو نحلصين له الديخ! المحعد

(1) "ك، ط":"فتنوع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت