الصفحة 377 من 1022

لضيبن لذين ظدوا من! خاصه و علمؤا أت ألمحه شديد ئعقاب!

واذكروا ذ أنت! قليل مستضعفون في الازضق تخافون أن يخظف! الاس

لمحاوقي وأيدع نجقره- ولؤقي من لظينت لعل! م تسثكرون!)[الانفال/

< يائها الناس ضرب ممل فاشتمعوا له، إبر ألذلى تدعون من دودق

لله لن يخلقو ذ%صاصباولواتجتمعوا للآ! ن يسلئهم باب شثالايستنقذو! ه

ضعف الطالب و لمظلوب! ما قدروا الله حق قدره إن آلله لقوبمث

ِ ح!

! ير!) [الحج/ 73 - 74] .

< واد قلنا للملتكة اسجدوا لأدم فسجدوا لآ إتليس كان منن! ن ففسق عن

أمر زبهول أفنتخذون! وذرشه، أو! ا من دوني وهم دكئم عدؤ بئس لدطدين

بدلا*> [الكهف/ 50] .

فتحت هذا الخطاب: إني عاديت إبليس، وطردته من سمائي،

وباعدته من قربي، إذ لم يسجد لابيكم ادم، ثم أنتم يابنيه توالونه ودريته

من دوني، وهم أعداء لكم (1) ! فليتامل اللبيب مواقع هذا الخطاب،

وشدة لصوقه بالقلوب، والتباليمه بالارواح. و كثر القران جاء على هذا

النمط من خطابه لعباده بالتودد والتحنن واللطف والتصيحة البالغة.

و علم عباده - سبحانه - أله لا يرضى لهم إلا كرم الوسائل، و فضل

المنازل، و جل العلوم والمعارف. قال تعالى: < إن تكفرو فان الله غنى

عبهغ ولا لرضئ لعباده لكفردمان! ثكروا يزضه لكئم) 1 الزمر/ 7].

(1) "ب":"لكم اعداء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت