الصفحة 379 من 1022

فأخبر أله لم يخلق الجن والانس لحاجة منه إليهم، ولا ليربح عليهم،

لكن حلقهم جودا واحسانا ليعبدوه فيربحوا هم عليه كل الارباح كقوله:

< إن خسنت! أحسنت! لانفسكؤ) 1 لاسراء/ 7]، < ومق عل صخلحا فلانفستهم

! هدون!) [الروم / 4 4] ه

ولما أمرهم بالوضوء والغسل (1) من الجنابة الذي يحط عنهم

أوزارهم، ويدخلون به عليه، ويرفع به درجاتهم، قال: [47/ب] < ما

يريد ألمحه ليخعل علئحم من حرج ولكن يرلد ليطهركغ وليتم لغمته

علئكم لعل! غ ت! تمكروت!) 1 ا! ان! ة/ 6].

وقال في الاضاحي والهدايا: < لن ينال اله لحومها ولادماؤها ولبهن يخا له

النقوى منكئم) 1 الحج / 37].

وقال عقيب أمرهم بالصدقة ونهيهم عن إخراح الرديء من المال:

< ولا تيمموا الخبيث مته تنفقون ولمتتم ئاخذيه إلأ أن تغمضوا نه واعلمو أن

الله غني حميد!) 1 البقرة/ 267] 5 يقول سبحانه: إني غني عما تنفقون أ ن

ينالني منه شيء، حميد مستحق للمحامد (2) كلها. فانفاقكم لا يسد منه

حاجة، ولايوجب له حمدا، بل هو الغني بنفسه، الحميد بنفسه

و سمائه وصفاته، وإنفاققكم إلما نفعه لكم وعائدته عليكم.

ومن المتعين على من لم يباشر قلبه حلاوة هذا الخطاب، وجلالته،

ولطف موقعه، وجذبه للقلوب والارواح، ومخالطته لها= أن يعالبم قلبه

بالتقوى، وأن يستفرغ منه المواد الفاسدة التي حالت بينه وبين حظه من

"ب، ط":"بالغسل".

"ك، ط":"المحامد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت