فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والجريان (1) مع حكم الطبيعة الحيوانية فقط (2) ، رأى نفسه مطيعا
لا عاصيا، كما قال قائلهم في هذا المعنى:
أصبحت منفعلا لما يختاره مني ففعلي كله طاعات (3)
و صحاب الصف. الد الاول اقرب إلى السلامة من هؤلاء وخير منهم.
وهذا المشهد بعينه هو المشهد الذي شهده (4) المشركون عباد الاصنام،
ووقفوا عنده، كما قالوا: < لو شا %لرخمن ما عبذنهئم) [الزخرف/ 20] .
وقالوا: < لو شاء الله ما أشرئحنا ولا ءالاؤنا ولا حرمنا من شتئ)[الانعام /
48 1]. < و! ذا قيل لهتم انفقوا مما رزقكوالله قال ائذين! فروا لفذين ءامنوا أنطعم
من لولمجثاء الله طعمه+> (6) [يس/ 47] . فهذا مشهد من أشرك بالله ورد أمره،
وهو مشهد إبليس الذي انتهي إليه اذ يقول لربه: < رب بما أغوتننى لأزينن
لهم في الارض ولاغودنهم خعين!) [الحجر/ 39] (7) .
المشهد الثالث: مشهد الفعل الكسبي القائم بالعبد فقط (8) ،
"ك، ط":"ا لحر ما ن"، تحريف.
"ط":"فقد"، تحريف.
سبق في ص (55) .
"ط":"يشهده".
في العسخ كلها: < ولاحزمنا من دويهص من ثئص) وهو جزء من الاية (35) من
سورة النحل.
في"ب"اكمل ا لاية: < ن انتم إلا ف ضذلى ئيهز!).
في"ك، ط"زيادة:"والله أعلم"ه
سقاه قي المفتاح:"مشهد القدر"وفي المدارج:"مشهد القدرية النفاة". ولكن
ذكر تحت هذا المشهد هنا منكر القدر، ومن ليس منكرا ولكنه مغلوب مع
نفسه.