الصفحة 446 من 1022

والجريان (1) مع حكم الطبيعة الحيوانية فقط (2) ، رأى نفسه مطيعا

لا عاصيا، كما قال قائلهم في هذا المعنى:

أصبحت منفعلا لما يختاره مني ففعلي كله طاعات (3)

و صحاب الصف. الد الاول اقرب إلى السلامة من هؤلاء وخير منهم.

وهذا المشهد بعينه هو المشهد الذي شهده (4) المشركون عباد الاصنام،

ووقفوا عنده، كما قالوا: < لو شا %لرخمن ما عبذنهئم) [الزخرف/ 20] .

وقالوا: < لو شاء الله ما أشرئحنا ولا ءالاؤنا ولا حرمنا من شتئ)[الانعام /

48 1]. < و! ذا قيل لهتم انفقوا مما رزقكوالله قال ائذين! فروا لفذين ءامنوا أنطعم

من لولمجثاء الله طعمه+> (6) [يس/ 47] . فهذا مشهد من أشرك بالله ورد أمره،

وهو مشهد إبليس الذي انتهي إليه اذ يقول لربه: < رب بما أغوتننى لأزينن

لهم في الارض ولاغودنهم خعين!) [الحجر/ 39] (7) .

المشهد الثالث: مشهد الفعل الكسبي القائم بالعبد فقط (8) ،

"ك، ط":"ا لحر ما ن"، تحريف.

"ط":"فقد"، تحريف.

سبق في ص (55) .

"ط":"يشهده".

في العسخ كلها: < ولاحزمنا من دويهص من ثئص) وهو جزء من الاية (35) من

سورة النحل.

في"ب"اكمل ا لاية: < ن انتم إلا ف ضذلى ئيهز!).

في"ك، ط"زيادة:"والله أعلم"ه

سقاه قي المفتاح:"مشهد القدر"وفي المدارج:"مشهد القدرية النفاة". ولكن

ذكر تحت هذا المشهد هنا منكر القدر، ومن ليس منكرا ولكنه مغلوب مع

نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت