الصفحة 462 من 1022

ما عؤدها من بره ولطفه. وإن ركبت غيها (1) ، واستمر إعراضها، ولم

تحن إلى معهدها (2) الاول ومألفها، ولم تحس بضرورتها وفاقتها

الشديدة الى مراجعة قربها من ربها= علم ألها لا تصلح لله. وقد جاء هذا

بعينه في أثر إلهي لا أحفظه.

السادس! والعشرون: أن الحكمة الالهية اقتضت تركيب الشهوة

والغضب في الانسان، وفي ذلك حكم 3) عظيمة لصانعه تبارك وتعالى.

ولا ريب ألهما داعيان إلى أثريهما وموجبيهما (4) ، فلا بد من ترتب أثر

د عي الشهوة والغضب في الانسان (6) ، وبعضها، ولو لم تخلق (7) فيه

هذه الدواعي لم يكن إنسانا بل ملكا. فالذنب من موجبات البشرية، كما

أن النسيان من موجباتها، كما قال النبي ع! يم:"كل بني آدم خطاء وخير"

الخطائين التوابون" (8) ، ولا يتم الابتلاء والاختبار إلا بذلك (9) 5"

السابع والعشرون: أن ينسيه رؤية طاعته، ويشغله برؤية ذنبه، فلا

"ك، ط":"ركنت عنها"، تصحيف.

"ط":"عهدها".

"ك":"حكمة".

"ب، ك":"اثرها وموجبها".

في حاشية"ك":"دو عي"، ولعله تصحيح من قارىء لما سيأتي من قول

المصنف:"أو بعضها"، و"هذه الدواعي".

"وفي ذلك حكم عظيمة. . ."إلى هانا ساقط من"ط".

"ك، ط":"يخلق".

اخرجه أحمد (13049) ، وابن ماجه (4251) ، والترمذي (2499) من حديث

أنس. قال الترمذي:"هذا حديث غريب لانعرفه إلا من حديث علي بن"

مسعدة، عن قتادة". (ز) ."

زاد في"ك، ط":"والله أعلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت