فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ما عؤدها من بره ولطفه. وإن ركبت غيها (1) ، واستمر إعراضها، ولم
تحن إلى معهدها (2) الاول ومألفها، ولم تحس بضرورتها وفاقتها
الشديدة الى مراجعة قربها من ربها= علم ألها لا تصلح لله. وقد جاء هذا
بعينه في أثر إلهي لا أحفظه.
السادس! والعشرون: أن الحكمة الالهية اقتضت تركيب الشهوة
والغضب في الانسان، وفي ذلك حكم 3) عظيمة لصانعه تبارك وتعالى.
ولا ريب ألهما داعيان إلى أثريهما وموجبيهما (4) ، فلا بد من ترتب أثر
د عي الشهوة والغضب في الانسان (6) ، وبعضها، ولو لم تخلق (7) فيه
هذه الدواعي لم يكن إنسانا بل ملكا. فالذنب من موجبات البشرية، كما
أن النسيان من موجباتها، كما قال النبي ع! يم:"كل بني آدم خطاء وخير"
الخطائين التوابون" (8) ، ولا يتم الابتلاء والاختبار إلا بذلك (9) 5"
السابع والعشرون: أن ينسيه رؤية طاعته، ويشغله برؤية ذنبه، فلا
"ك، ط":"ركنت عنها"، تصحيف.
"ط":"عهدها".
"ك":"حكمة".
"ب، ك":"اثرها وموجبها".
في حاشية"ك":"دو عي"، ولعله تصحيح من قارىء لما سيأتي من قول
المصنف:"أو بعضها"، و"هذه الدواعي".
"وفي ذلك حكم عظيمة. . ."إلى هانا ساقط من"ط".
"ك، ط":"يخلق".
اخرجه أحمد (13049) ، وابن ماجه (4251) ، والترمذي (2499) من حديث
أنس. قال الترمذي:"هذا حديث غريب لانعرفه إلا من حديث علي بن"
مسعدة، عن قتادة". (ز) ."
زاد في"ك، ط":"والله أعلم".