الصفحة 467 من 1022

قاعدة

[في الإنابة ودرجاتها]

كثيرا ما يتكرر في القرآن ذكر الانابة والأمر بها كقوله تعالى:

< وأنيبوا! لى ربكم وأسئ! وا له) [الزمر/ 54] ، وقوله حكاية عن شعيب أده

قال: < وما تؤهيتى إلا يالئه علنه توكت، إفه أنيب *> [هود/ 88] ، وقوله:

< تتصزه ودتجرى ليل عتو في! *> [ق/ 8] ، وقوله تعالى: < قل ن اله

نهرص.

يضل من! ماء وئهدى إله من اناب!) [الرعد/ 27] ، وقوله عن نبيه داود:

< وخر راكعا وأناب! > [ص/ 4 2] .

فالانابة (1) : الرجوع إلى الله، وانصراف دواعي القلب وجواذبه (2)

إليه. وهي تتضمن المحبه والخشية (3) ، فان المنيب محب لمن أناب

إليه، خاضع له، خاشع ذليل (4) .

والناس في ناباتهم على درجات متفاوتة: فمنهم المنيب إلى الله

بالرجوع إليه من المخالفات والمعاصي. وهذه الإنابة مصدرها: مطالعة

الوعيد، والحامل عليها: العلم، والخشية، والحذر.

ومنهم المنيب إليه بالدخول في أنواع العبادات والقربات، فهو ساع

فيها بجهده، وقد حبب إليه فعل الطاعات و نواع القربات. وهذه الانابة

"ك، ط":"وا لانا بة أ."

"ب":"حوا د ثه"، تصحيف.

"ب":"وهو يتضمن الخشية والمحبة".

وانظر تفسير الانابة في مدارج السالكين (1/ 514)

"ط":"إنابتهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت