فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قاعدة
[في الإنابة ودرجاتها]
كثيرا ما يتكرر في القرآن ذكر الانابة والأمر بها كقوله تعالى:
< وأنيبوا! لى ربكم وأسئ! وا له) [الزمر/ 54] ، وقوله حكاية عن شعيب أده
قال: < وما تؤهيتى إلا يالئه علنه توكت، إفه أنيب *> [هود/ 88] ، وقوله:
< تتصزه ودتجرى ليل عتو في! *> [ق/ 8] ، وقوله تعالى: < قل ن اله
نهرص.
يضل من! ماء وئهدى إله من اناب!) [الرعد/ 27] ، وقوله عن نبيه داود:
< وخر راكعا وأناب! > [ص/ 4 2] .
فالانابة (1) : الرجوع إلى الله، وانصراف دواعي القلب وجواذبه (2)
إليه. وهي تتضمن المحبه والخشية (3) ، فان المنيب محب لمن أناب
إليه، خاضع له، خاشع ذليل (4) .
والناس في ناباتهم على درجات متفاوتة: فمنهم المنيب إلى الله
بالرجوع إليه من المخالفات والمعاصي. وهذه الإنابة مصدرها: مطالعة
الوعيد، والحامل عليها: العلم، والخشية، والحذر.
ومنهم المنيب إليه بالدخول في أنواع العبادات والقربات، فهو ساع
فيها بجهده، وقد حبب إليه فعل الطاعات و نواع القربات. وهذه الانابة
"ك، ط":"وا لانا بة أ."
"ب":"حوا د ثه"، تصحيف.
"ب":"وهو يتضمن الخشية والمحبة".
وانظر تفسير الانابة في مدارج السالكين (1/ 514)
"ط":"إنابتهم".