الصفحة 477 من 1022

قاعدة شريفة

[الطريق الى الله واحد]

الناس قسمان: علية، وسفلة، فالعلية من عرف الطريق إلى ربه،

وسلكها قاصدا للوصول (1) إليه، وهذا هو الكريم على ربه. والسفلة من

لم يعرف الطريق إلى ربه، ولم يتعرفها، فهذا هو اللئيم الذي قال الله

تعالى فيه: < ومن يهن الله فما ل! من مكرم > [الحج / 18] .

والطريق إلى الله في الحقيقة واحد لاتعدد فيه، وهو صراطه

المستقيم الذي نصبه موصلا لمن سلكه إليه (2) ، قال الله تعالى: [لانعام/ 53 1] . فوحد سبيله

لاله في نفسه واحد لا تعذد فيه، وجمع السبل المخالفة لألها كثيرة

متعذدة، كما ثبت عن النبي! لخيم أله (3) خظ خالا، ثم قال:"هذا سبيل"

الله". ثم خط خطوطا عن يمينه وعن يساره، ثئم قال:"هذه سبل، على

كل سبيل منها شيطان يدعو إليه"، ثم قرأ:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت