الصفحة 484 من 1022

و قبل على إراداته (1) وراحاته وشهواته ولذاته، وقع في آبار (2)

المعاطب، و ودع قلبه سجون المضايق، وعذب في حياته عذابا لم

0، (3) أ ى.

به حد من العالمين. فحياته عجز وعم وحزد، وموته كمد (4)

وحسرة، ومعاده أسف وندامة. قد فرط عليه أمره، وشتت عليه شمله،

ء. ه (5) .. ،

واحصرت دمسه الغموم والاحزان. فلا لذة الجاهلين، ولا راحة

العارفين (6) 5 يستغيث فلا يغاث، ويشتكي فلا يشكى. قد (7) ترحلت

أفراحه وسروره مدبرة، وأقبلت آلامه و حزانه وحسراته مقبلة (8) . قد (9)

أبدل بانسه وحشة، وبعزه ذلا، وبغناه فقرا، وبجمعيته تشتتا (0 1) 5

و بعدوه فلم يظفر بقربهم وأبدلوه مكان الانس إيحاشا (11)

ذلك بأنه عرف طريقه إلى الله، ثم تركها ناكبا عنها مكبا (12) على

"ك، ط":"! را د ته"ه

"ب، ك، ط":"ا ثا ر"، تصحيف.

كذا في الاصل و"ف"وهو صو ب محض، وفي غيرهما:"لم يعذب به".

"ك، ط":"دد، تحريف."

"ط":"احضر".

"ف":"الغافلين"، خلاف الاصل.

"ط":"فقد".

"مقبلة"سقط من"ب، ك، ط". ولعله حذف لاجل الفعل"اقبلت".

"ط":"فقد".

"ط":"تشتيتا".

أثبت البي! في"طدا منثورم. وهو من ثلائة أبيات ذكرها المؤلف في بدائع"

الفوائد (847/ 3) . وهي من قصيدة في ديوان الحلاج (50) مع خلاف في

الرواية. وفي"ب":"فكان الانس"، تحريف.

"مكبا"ساقط من"ك". وفي"ب":"مانكبا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت