الصفحة 490 من 1022

بينهم" (1) ، ويجعل الله قلوب اوليائه تفد إليه بالود والمحبة والرحمة."

وناهيك بمن يتوجه إليه مالك الملك ذو الجلال والاكرام بمحبته، ويقبل

عليه بأنواع كرامته، ويلحظه الملأ الاعلى و هل الارض بالتبجيل

والتكريم. وذلك فصل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو 1 لفضل العظيم.

اخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق (3209) وغيره، ومسلم في كتاب لبر

والصلة (2637) عن إبي هريرة رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت