الصفحة 498 من 1022

ثم الناس في قطع هذه المراحل قسمان:

فقسم قطعوها مسافرين فيها إلى دار الشقاء، فكلما قطعوا مرحلة

منها (1) قربوا من تلك الدار، وبعدوا عن ربهم وعن دار كرامته. فقطعوا

تلك المراحل بمساخط الرب ومعاداته، ومعاداة رسله و وليائه ودينه،

والسعي في إطفاء نوره، وابطال دعوته - دعوة الحق (2) - واقامة دعوة

غيرها. فهؤلاء جعلت أيامهم مراحل (3) يسافرون فيها (4) إلى الدار التي

حلقوا لها، واستعملوا بعملها ، فهم مصحوبون فيها بالشياطين

الموكلة بهم حتى يسوقونهم (6) إلى منازلهم سوفا، كما قال تعالى: < ألؤ

تر أئا أرسلنا الشيطين على البهفرين توزهم ازا!) [مريم / 83] أي تزعجهم إلى

المعاصي والكفر إزعاخا، وتسوقهم سوفا.

] لقسم الثاني: قطعوا تلك المراحل سائرين فيها (7) إلى الله وإلى دار

السلام. وهم ثلاثة أقسام: ظالم لنفسه، ومقتصد، وسابق بالخيرات

باذن الله. وهؤلاء كلهم مستعدون للسير موقنون بالرجعى إلى الله، ولكن

متفاوتون في التزود وتعبئة الزاد واختياره، وفي نفس السير وسرعته

وبطئه.

"ك، ط":"منها مرخلة".

"دعوة الحق"ساقط من"ط".

"مراحل"ساقط من"ط لا."

"ب":"بهالا."

"ك":"بها بعملها"."ط دا:"بها"، و سقط"بعملها"."

"ب":"يسرقرهم". وقد سقط"حتى"من"ط".

"فيها"ساقط من"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت