فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المقتصد، فمن تبع أثره من أصحابه حئى لحق به. وأما الظالم لنفسه،
فمثلي ومثلك". قال: فجعلت نفسها معنا (1) ."
وقال ابن مسعود:"هذه الامة يوم القيامة أثلاث: ثلث يدخلون"
الجنة بغير حساب، وثلث يحاسبون حسابا يسيرا، ثم يدخلون الجنة،
وثلث يجيئون بذنوب عظام، فيقول الله: ما هؤلاء؟ وهو أعلم بهم،
فتقول الملائكة: هم مذنبون إلا أدهم لم يشركوا، فيقول عزوجل:
أدخلوهم في سعة رحمتي" (2) ."
وقال كعب:"تحاكت (3) مناكبهم ورب الكعبة، وتفاضلوا"
بأعمالهم"."
وقال الحسن:"السابق من رجحت حسناته (4) ، والمقتصد من"
استوت حسناته وسيئاته، والظالم من خفت موازينه"."
واحتجت هذه الفرقة بأله سبحانه سمى الكل"مصطفين"، وأخبر أله
أخرجه الطيالسي في مسنده (1592) و 1 لحاكم (462/ 2) (3593) . قال
الحاكم:"صحيح الاسناد ولم يخرجاه"، فتعقبه الذهبي بقوله:"الصلت، قال"
النسائي: ليس بثقة، وقال أحمد: ليس بالقوي" (ز) ."
تفسير الطبري (22/ 134) .
كذا في الاصل، وهو الصواب. انظر: زاد المسير (491/ 6) ، وقرأ ناسخ
"ف":"تحاذت"، وهو تحريف. ومثله في"ب، ك، ط". وفي تفسير الطبري
(22/ 134) :"تماشت". وفي المحرر الوجيز (439/ 4) :"استوت".
"ك، ط":"السابقون. . حسناتهم".
زاد المسير (489/ 6) . (ص) . أخرجه الطبري (22/ 135) ، والبيهقي في البعث
(76،75) بمعناه، وسنده صحبح. (ز) .