الصفحة 503 من 1022

المقتصد، فمن تبع أثره من أصحابه حئى لحق به. وأما الظالم لنفسه،

فمثلي ومثلك". قال: فجعلت نفسها معنا (1) ."

وقال ابن مسعود:"هذه الامة يوم القيامة أثلاث: ثلث يدخلون"

الجنة بغير حساب، وثلث يحاسبون حسابا يسيرا، ثم يدخلون الجنة،

وثلث يجيئون بذنوب عظام، فيقول الله: ما هؤلاء؟ وهو أعلم بهم،

فتقول الملائكة: هم مذنبون إلا أدهم لم يشركوا، فيقول عزوجل:

أدخلوهم في سعة رحمتي" (2) ."

وقال كعب:"تحاكت (3) مناكبهم ورب الكعبة، وتفاضلوا"

بأعمالهم"."

وقال الحسن:"السابق من رجحت حسناته (4) ، والمقتصد من"

استوت حسناته وسيئاته، والظالم من خفت موازينه"."

واحتجت هذه الفرقة بأله سبحانه سمى الكل"مصطفين"، وأخبر أله

أخرجه الطيالسي في مسنده (1592) و 1 لحاكم (462/ 2) (3593) . قال

الحاكم:"صحيح الاسناد ولم يخرجاه"، فتعقبه الذهبي بقوله:"الصلت، قال"

النسائي: ليس بثقة، وقال أحمد: ليس بالقوي" (ز) ."

تفسير الطبري (22/ 134) .

كذا في الاصل، وهو الصواب. انظر: زاد المسير (491/ 6) ، وقرأ ناسخ

"ف":"تحاذت"، وهو تحريف. ومثله في"ب، ك، ط". وفي تفسير الطبري

(22/ 134) :"تماشت". وفي المحرر الوجيز (439/ 4) :"استوت".

"ك، ط":"السابقون. . حسناتهم".

زاد المسير (489/ 6) . (ص) . أخرجه الطبري (22/ 135) ، والبيهقي في البعث

(76،75) بمعناه، وسنده صحبح. (ز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت