فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عنده وعد، فليحذر (1) كل الحذر، وليبادر بالتوبة النصوح التي تلحقه
بالمضمون لهم النجاة والفلاح.
قالوا: وأيضا فمن المحال أن يقع على أحد من المصطفين اسم
الظلم مطلقا، وانما يقع اسم الظلم مطلقا على الكافر، كما قال تعالى:
< جمايها الذين ءامنوأ أنفقوأ متا رزقنبهم من قبل أن ياقى يوم! بئع فيه و! خله
ولا شفعة والبهفرون هم الظلمون) [البقرة/ 254] . وقال تعالى: < و لطابون
ما لهم من ولى ولا لضير *>11 لشورى/ 8] مع توله: < لله وك الذيت
هامنوأ) 11 لبقرة/ 257]. والظالم لا ولي له فلا يكون (2) من المؤمنين.
قالوا: و يضا فمن تدبر الآيات وتأمل سياقها وجدها قد 621/ب]
استوعبت جميع أقسام الخلق، ودلت على مراتبهم في الجزاء. فذكر
سبحانه فيها (3) أن الئاس نوعان: ظالم، ومحسن. دم قسم المحسن إلى
قسمين: مقتصد، وسابق. لم ذكر جزاء المحسن. فلما فرغ منه ذكر جزاء
الظالم، فقال تعالى: < والذين كفروا لهؤ نارجهنم لا يقضى علنفم فيموتوا
ولا يخفف عنهم نر عذابهاكذ لك نجزى ص صقور) 1 فاطر/ 36] (4) .
وقد قال تعالى: