الصفحة 513 من 1022

عنده وعد، فليحذر (1) كل الحذر، وليبادر بالتوبة النصوح التي تلحقه

بالمضمون لهم النجاة والفلاح.

قالوا: وأيضا فمن المحال أن يقع على أحد من المصطفين اسم

الظلم مطلقا، وانما يقع اسم الظلم مطلقا على الكافر، كما قال تعالى:

< جمايها الذين ءامنوأ أنفقوأ متا رزقنبهم من قبل أن ياقى يوم! بئع فيه و! خله

ولا شفعة والبهفرون هم الظلمون) [البقرة/ 254] . وقال تعالى: < و لطابون

ما لهم من ولى ولا لضير *>11 لشورى/ 8] مع توله: < لله وك الذيت

هامنوأ) 11 لبقرة/ 257]. والظالم لا ولي له فلا يكون (2) من المؤمنين.

قالوا: و يضا فمن تدبر الآيات وتأمل سياقها وجدها قد 621/ب]

استوعبت جميع أقسام الخلق، ودلت على مراتبهم في الجزاء. فذكر

سبحانه فيها (3) أن الئاس نوعان: ظالم، ومحسن. دم قسم المحسن إلى

قسمين: مقتصد، وسابق. لم ذكر جزاء المحسن. فلما فرغ منه ذكر جزاء

الظالم، فقال تعالى: < والذين كفروا لهؤ نارجهنم لا يقضى علنفم فيموتوا

ولا يخفف عنهم نر عذابهاكذ لك نجزى ص صقور) 1 فاطر/ 36] (4) .

وقد قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت