الصفحة 519 من 1022

مريب *>11 لشررى/ 14] كيف حذف الفاعل هنا، وبنى الفعل للمفعول،

لما كان في معرض الذم لهم ونفي العلم عنهم. ولما كان في سياق ذكر

نعمه والانه ومننه (1) عليهم قال: 1 غافر/ 53]. ونظيره هذه (2) الاية: < ثم أوزقا الكتب

الذين اضظفتنا من عباد نا >1 فاطر/ 32].

ومن ذلك قوله تعالى: < فخلف من بعدهم ضلف وبرثوأ الكنف يةخدون

عيض هذا لأفئ ويقولون سيغفر لنا وإن ياتهغ صض ثلو يمخذوه) [الاعراف/ 169]

ءله لما كان الكلام في سياق ذمهم على اتباعهم (4) شهواتهم،

وايثارهم العرض الفاني على حظهم من الاخرة، وتماديهم في ذلك؛ لم

ينسب التوريث إليه، بل نسبه إلى المحل، فقال:"ورثوا الكتاب"، ولم

يقل:"أورثناهم الكتاب".

وقد ذكرت نظير هذا في قوله: < ءاتينفم الكئف > 1 البقرة/ 121] أله

للمدج، و< أؤتوا الكتف) إما في سياق الذم، وإما منقسم، في كتاب

"التحفة المكية" (6) .

"ط":

"ط":

س! اه

تكلم

هناك

على

"منته".

"ونظير هذه".

ك، ط":"وائه"."

:"اتباع".

:"اورثوا"، "ك، ط":"أورثو] الكتاب "، تحريف.

في بدائع الفوائد (1597) "التحفة المكية في بيان الملة الابراهيمية". وقد

المولف في هذا الموضوع في بدائع الفواند (725) ايضا، ولكئه أحال

في بيان الفرق بين و

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت