الصفحة 555 من 1022

ويرحمه. فإذا قضى من الاستغفار وطرا، وكان عليه بعد ليل اضطجع

على شقه الايمن مجما نفسه، مريحا لها، مقويا لها (1) على أداء وظيفة

الفرض، فيستقبله نشيطا بجده وهمته كأله لم يزل نائما طول ليلته لم

يعمل شيئا. فهو يريد ن يستدرك ما قاته في صلاة الفجر، فيصلي السنة،

ويبتهل بينها وبين الفريضة، فإن لذلك الوقت شأنا (2) يعرفه من عرفه.

ويكثر فيه من قول"ياحي ياقيوم لا إله لا نت"، فلهذا الذكر في هذا

الموطن تأثيز عجيب (3) .

ثم ينهض إلى صلاة الصيح قاصدا الصف الأول عن يمين الامام أ و

حلف قفاه. فان فاته ذلك قصد القرب منه مهما أمكن، فان للقرب من

الامام تاثيرا (4) في سر الصلاة. ولهذا القرب تاثير في صلاة الفجر خاصة

يعرفه من عرف قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت