فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
واحد الناس في زمانه (1) ، لا يلحق شأوه، ولا يشق غباره. فشتان مابين
من يتلفى أحواله ووارداته عن الاسماء والصفات، وبين من يتلقاها عن
الاوضاع الاصطلاحية والرسوم او عن مجرد ذوقه ووجده، إذا استحسن
شيئا قال: هذا هو الحق.
فالسير إلى الله (2) من طريق الاسماء والصفات شانه عجب، وفتحه
عجب. صاحبه قد سبق السعاة (4) ، وهو مستلق على فراشه، غير
تعب ولا مكدود، ولا مشتت عن وطنه، ولا مشرد عن سكنه.