الصفحة 564 من 1022

واحد الناس في زمانه (1) ، لا يلحق شأوه، ولا يشق غباره. فشتان مابين

من يتلفى أحواله ووارداته عن الاسماء والصفات، وبين من يتلقاها عن

الاوضاع الاصطلاحية والرسوم او عن مجرد ذوقه ووجده، إذا استحسن

شيئا قال: هذا هو الحق.

فالسير إلى الله (2) من طريق الاسماء والصفات شانه عجب، وفتحه

عجب. صاحبه قد سبق السعاة (4) ، وهو مستلق على فراشه، غير

تعب ولا مكدود، ولا مشتت عن وطنه، ولا مشرد عن سكنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت