الصفحة 593 من 1022

فلم يكن يامره إلا بخير أكمل من حال عمر حيث كان الشيطان إذا راه

يمر منه، وكان إذا سلك فحا سلك فجا (2) غير فجه (3) .

وبهذا خرج الجواب عن السؤال المشهور وهو: كيف لا يقف

الشيطان لعمر بل يفر منه، ومع هذا قد تفلت على النبي! ي! وتعرض له

وهو في الصلاة، وأراد أن يقطع عليه صلاته (4) ، ومعلوم أن حال الرسول

أكمل و قوى؟ والجواب ماذكرناه أن شيطان عمر كان يفر منه،

فلا يقدر أحدهما على قهر صاحبه. و ما الشيطان الذي تعرض للنبي

سك! ير، فقد أخذه و سره وجعله في قبضته كالاسير. و ين من يهرب منه

عدوه فلا يظفر به الى من يطفر بعدوه، فيجعله في اسره وتحت

لمحبضته.

فهذا ونحوه مما احتج به أرباب هذا القول.

واحتج ارباب] لقول الثاني - وهم الذين رجحوا من لا منازعة في

من حديث ابن مسعود ثئم عائشة رضي الله عنهما. (ز) .

"ف، ك":"نفر"، تصحيف.

"فخا"ساقط من"ط".

كما في الصحيحين من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه. اخرجه

البخاري في كتاب فضائل أصحاب النبي ع! يط (6383) ، ومسلم في فضائل

الصحابة (2396) .

"ط":"الصلاة". والحديث في الصحيحين. اخرجه البخاري في كتاب الصلاة

(461) ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة (541) عن ابي هريرة رضي الله

عنه.

"ف":"نفر"، تصحيف.

"ب":"تحت قهره وقبضته"."ك، ط":"تحت يده وقبضته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت