بعضهم عوار بعض، ومحاربة بعضهم بعضا؛ فيتولى (1) بعضهم محاربة
بعض، ويسلم ماجاء به الرسول. فاذا رأى المؤمن العالم الناصح لله
ولرسوله أحدهم قد تعدى إلى ماجاء به الرسول يناقضه ويعارضه
ده (2) ،. ألهم لا طريق لهم الى ذلك ألدا، ولا يقع ردهم إلا
ويصا لمحلمعلمء
على اراء أمثالهم و شباههم. و ما ماجاء به الرسول ع! يم فمحفوظ
محروس مصون من تطرق المعارضة والمناقضة إليه. فان وجدت شيئا
من ذلك في كلامهم فبدار بدار إلى إبداء فضائحهم، وكشف تلبيسهم
ومحالهم وتناقضهم، وتبيين كذبهم على العقل والوحي، فالهم
لا يردون شيئا مما جاء به الرسول إلا بزخرف من القول يغتر به ضعيف
العقل والايمان، فاكشفه، ولا تهبه (3) ، تجده