الصفحة 624 من 1022

على رووسهم لاجل هذه المحنة (1) . والعارف الموفق يعلم أن الفرحة

والسرور واللذة الحاصلة (2) عقيب التوبة تكون على قدر هذه العصرة،

فكلما كانت (3) أقوى و شد كانت الفرحة واللذة أكمل و تم. ولذلك

أسباب عديدة:

منها: أن هذه العصرة والقبض دليل على حياة قلبه، وقوة استعد ده،

ولو كان قلبه ميتا واستعداده ضعيفا لم يحصل له ذلك.

و يضا: فان الشيطان لص الإيمان، واللص إنما يقصد المكان

المعمور، و ما المكان الخراب الذي لا يرجو أن يطفر منه بشيء

فلا يقصده. فاذا قويت المعارضات الشيطانية والعصرة دل على أن في

قلبه من الخير ما دشتد حرص الشيطان على نزعه منه.

و يضا: فإن قوة المعارض والمضاد تدل على قوة معارضه

س (4) ""

وضده، ومثل هذا إما ن يكون رأسا في الخير أو رأسا في الشر. فإن

النفوس الابية القوية إن كانت خيرة رأست في الخير ، وإن كانت

شريرة رأست في الشر.

و يضا: فإن نجحسب مدافعته (6) لهذا العارض وصبره عليه يثمر له ذلك

[77/ ب] من اليقين والثبات و لعزم ما يوجب زيادة انشراحه وطمأنينته.

"ط":"المحبة"، تصحيف. وكذا كان في"ك"، ثم عذل.

في الاصل:"الحاصل"، سهو. وكذا في"ف، ب". و لمثبت من"ك، ط".

"ب":"كانت العصرة".

"ب":"قوة معارضة ومضاذة"، خطا.

"او راسا في الشز. . ."إلى هنا ساقط من"ب".

"ب، ك، ط":"موافقته"، تحريف شنيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت