الصفحة 644 من 1022

به- نجات الأرض فاصبح هشيما لذل! ه أ. لرسح وكان المه عك كل لثئءٍ

فقتدرا!) 1 الكهف/ 45].

وسماها سبحانه"متاع الغرور" (1) ، ونهى عن الاغترار بها، وأخبرنا

عن سوء عاقبة المغترين بها (2) ، وحذرنا مثل مصارعهم، وذم من رضي

بها واطمان إليها.

وقال النبي ع! ي!:"مالي وللدنيا! إلما أنا كراكب قال في ظل شجرة ثم"

راح وتركها" (3) ."

وفي المسند عنه جم! ي! حديث معناه: ان الله جعل طعام ابن ادم وما

يخرج منه مثلا للدنيا، فاله وان قزحه (4) وملحه فلينظر إلى ماذا يصير إ

فما اغتر بها ولا سكن إليها إلا ذو همة دنية، وعقل حقير، وقدر

في الاية المذكورة من سورة الحديد وقي سورة ال عمران (185) .

"بها"ساقط من"ط".

اخرجه احمد (3709) ، والترمذي (2377) وقال:"هذا حديث حسن"

صحيح"، وابن ماجه (4109) والحاكم (7858) . والحديث صححه الترمذي"

و لحاكم ووافقه الذهبي. (ز) .

"ك، ط":"فوحه"، تصحيف. وقزح الطعام وقزحه: توبله من القزح، وهو

التابل الذي بطرح في القدر كالكفون والكزبرة ونحو ذلك. النهاية (58/ 4) .

ولفط الحديث:"إن مطعم ابن ادم جعل مثلا للدنيا، وان قزحه وملحه،"

فانظروا إلى ما يصير"أخرجه عبدالله بن احمد قي زوائده (21239) ، وابن"

حبان (702) ، و بن ابي عاصم في الزهد (205) وغيرهم من حديث أبي بن

كعب. والحديث اختلف في رفعه ووقفه، والموقوف هو الصواب. انظر:

تحقيق المسند (162/ 35) . (ز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت