به- نجات الأرض فاصبح هشيما لذل! ه أ. لرسح وكان المه عك كل لثئءٍ
فقتدرا!) 1 الكهف/ 45].
وسماها سبحانه"متاع الغرور" (1) ، ونهى عن الاغترار بها، وأخبرنا
عن سوء عاقبة المغترين بها (2) ، وحذرنا مثل مصارعهم، وذم من رضي
بها واطمان إليها.
وقال النبي ع! ي!:"مالي وللدنيا! إلما أنا كراكب قال في ظل شجرة ثم"
راح وتركها" (3) ."
وفي المسند عنه جم! ي! حديث معناه: ان الله جعل طعام ابن ادم وما
يخرج منه مثلا للدنيا، فاله وان قزحه (4) وملحه فلينظر إلى ماذا يصير إ
فما اغتر بها ولا سكن إليها إلا ذو همة دنية، وعقل حقير، وقدر
في الاية المذكورة من سورة الحديد وقي سورة ال عمران (185) .
"بها"ساقط من"ط".
اخرجه احمد (3709) ، والترمذي (2377) وقال:"هذا حديث حسن"
صحيح"، وابن ماجه (4109) والحاكم (7858) . والحديث صححه الترمذي"
و لحاكم ووافقه الذهبي. (ز) .
"ك، ط":"فوحه"، تصحيف. وقزح الطعام وقزحه: توبله من القزح، وهو
التابل الذي بطرح في القدر كالكفون والكزبرة ونحو ذلك. النهاية (58/ 4) .
ولفط الحديث:"إن مطعم ابن ادم جعل مثلا للدنيا، وان قزحه وملحه،"
فانظروا إلى ما يصير"أخرجه عبدالله بن احمد قي زوائده (21239) ، وابن"
حبان (702) ، و بن ابي عاصم في الزهد (205) وغيرهم من حديث أبي بن
كعب. والحديث اختلف في رفعه ووقفه، والموقوف هو الصواب. انظر:
تحقيق المسند (162/ 35) . (ز) .