الصفحة 649 من 1022

فصل

المثال الثالث (1) : ا لتوكل.

قال أبو 1 لعب! س:"هو للعوام أيضا؛ لاله كلت! أمرك (2) إلى مولاك،"

والتجاؤك إلى علمه ومعرفته (3) لتدبير أمرك وكفاية همك. وهذا في

طريق الخواص عمى عن الكفاية (4) ، ورجوع إلى الاسباب؛ لأئك

رفضت الاسباب، ووقفت مع التوكل، فصار بدلا عن تلك الاسباب؛

فكألك معلق بما رفضته من حيث معتقدك الانفصال. وحقيقة التوكل

عند القوم: التوكل في تخليص القلب من علة التوكل، وهو ن يعلم أ ن

الله تعالى لم يترك أمرا مهملا، بل فرغ من الاشياء وقدرها. وان اختلف

تقدم من قبل المثال الأول للارادة، و 1 لمثال الثاني للزهد، فهذا المثال الثالث

للتوكل، ولكن المولف رحمه الله كتب اولا:"الثالث"ثئم ضرب عليه وكتب

"الرابع"، ومشى على هذا الترقيم ا وكذا في النسخ الاخرى و"ط". ونته في

حاشية"ب"على الخطأ. ولعل سبب الخطأ ان التوكل هو الفصل الرابع في

كتاب ابن العريف، و 1 لفصل الاؤل في المعرفة والعلم ولم يتكلم عليه ابن

القيم. فلما كتب"الثالث"-وكان مصيبا في ذلك - ثم رجع إلى كتاب ابن

العريف لينقل من كلامه رأى ان التوكل هو الفصل الرابع، فضرب على الثالث

وكتب"الرابع"، والله اعلم.

"ب":"وكلك امرك"."ط":"وكل امرك".

محاسن المجالس:"رأفته".

"ب، ك، ط":"الكفاية به"، وهو وهم فإن رسم"الكفاية"في الاصل"اللفابه"

والنقطة التي تحت الكلمة هي نقطة الفاء لكلمة"فكأنك"في السطر التالي.

فظنها ناسخ نقطة الباء وقرأ:"به".

"ب، ك، ط":"فانك". والصواب قراءة"ف". وكذا في المجالس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت