الصفحة 669 من 1022

فصل

المثال الرابع (1) : الصبر.

قال ابو] لعباس:"وهو من منازل العوام أيضا؛ لان الصبر حبس"

النفس على المكروه، وعقل اللسان عن شكوى (2) ، ومكابدة الغصص

في تحمله، وانتظار الفرج عند عاقبته. وهذا في طريق الخاصة تجلد

ومناو ة (3) وجرأة ومنازعة. فان حاصله يرجع إلى كتمان الشكوى في

تحمل الاذى بالبلوى. والحقيقة (4) : الخروج عن الشكوى بالتلذذ

بالبلوى، والاستبشار باختيار المولى. وقيل: إله على ثلاث مقامات

مرتبة بعضها فوق بعض:

فالاول: التصبر. وهو تحمل مشقة، وتجرع غصة في الثبات على

ما يجري من الحكم. وهذا هو التصبر لله، وهو صبر العوام.

والثاني: الصبر، وهو نوع سهولة تخفف على (6) المبتلى بعض

الثقل، وتسهل عليه صعوبة المراد. وهو الصبر لله (7) ، وهو صبر

في الاصل وغيره:"الخامس"، وهو خطأ تقدم التعبيه عليه في أول الفصل

السابق (5 5 5) .

محاسن المجالس:"شكواه".

في المجالس:"مقاومة"، وذكر المحقق أن في نسخة:"مغاواة"، ولعل

صوابها:"مقاواة".

"ط":"وتحقيقه".

"ط":"والثبات".

في"ب"والقطرية:"عن".

في المجال!:"الصبر بالله،."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت