الصفحة 672 من 1022

يبشرهم 1، ومرة جعله شرطا قي حصول النصر والكفاية، ومرة أخبر أده

مع أهله. وأثنى به على صفوته من العالمين، وهم أنبياوه ورسله، فقال

عن نبيه ايوب: < إنا وجذنه صابرأ نعم العبد انه 5 أواب!) [ص/ 44] ، وقال

تعالى لخاتم انبيائه ورسله:

[الاحقاف/ 35] . وقال تعالى: < و صبز وما ضذ إلا بالله >[النحل/

127]، وقال يوسف الصديق وقد قال له إخوته: < أءنك لأنت يوسف قال

أنا يوسف وهذا أخى قد مت الله علينا إنم من يتق ويق! بزفإت الله لا

جميع أتجر المحسنين!) [يوسف / 0 9] .

وهذا يدل على أن الصبر من أجل مقامات الايمان، وأن أخص الناس

بالله و ولاهم به أشدهم قياما وتحققا به، و ن الخاصة أحوج إليه من العامة.

الوجه الخامس: أن الصبر سبب في حصول كل كمال ممكن (2) ،

فأكمل الخلق أصبرهم، ولم يتخلف عن أحد كماله الممكن إلا من

ضعف صبره. فان كمال العبد بالعزيمة والثبات، فمن لم تكن (3) له

عزيمة فهو ناقص، ومن كانت له عزيمة ولكن لا ثبات له عليها فهو

ناقص. فاذا انضم الثبات إلى العزيمة أثمر كل مقام شريف وحال كامل،

ولهذا في دعاء النبي ع! ي! الذي رواه الامام احمد وابن حبان في صحيحه:

"اللهم إني اسالك الثبات في الامر، والعزيمة على الرشد" (4) . ومعلوم

المفهرس للأستاذ محمد فؤاد عبدالباقي.

"ط":"ان يبشر به اهله"!

"ممكن"ساقط من"ط".

"ب، ك، ط":"يكن".

أخرجه احمد (17114) ، والترمذي

(7 0 4 3) ، وا لانسا ئي (3/ 4 5) ، وفي=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت