الصفحة 675 من 1022

فقد رام الممتنع. وهل ترتب (1) الاجر إلا على وجود تلك الالام

والمشاق، والصبر عليها؟

وقد ثبت عن النبي جمي! أله قال:"أشد الناس بلاء الانبياء، ثم الامثل"

فالامثل" (2) . وقيل له في مرضه: إلك لتوعك وعكا شديدا، قال:"

"أجل، ان لي أجر رجلين منكم" (3) يعني في وعكه ع! ي!، ولا ريب أ ن

ذلك الوعك كان مؤلما (4) له! لمجيط. و يضا فاله في مرض موته قال:

"وارأساهإ" (6) وهذا لما هو من وجود ألم الصداع. وكان يقول في

غمرات الموت:"اللهم أعني على سكرات الموت". ويدخل يده في

قدح الماء (7) ، ويمسح بها وجهه من كرب الموت (8) ، وهذا كله لتكميل

أجره وزيادة رفعة درجاته ع! ب! م. وهل كان ذلك إلا محض العبودية وعين

الكمال؟ وهل الجرأة والمناو ة والمنازعة إلا في ترك الصبر، وفي

"ب":"يتر تب"."ط":"يكر ن".

تقدم تخريجه في ص (495) .

أخرجه البخاري في كتاب المرضى (5647) ، ومسلم في كتاب البر و 1 لصلة

والاداب (2571) من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه.

"ك، ط":"الوعك مؤلم".

"فانه"ساقط من.

أخرجه البخاري في كتاب المرضى (5666) من حديث عائشة رضي الله عنها.

في] لاصل:"القدح الماء"، وكذا في"ف"، ولعله سهو. والمثبت من"ب".

(ويدخل يده ..."إلى هنا ساقط من"ك، ط". والحديث اخرجه أحمد"

(24356) وابن ماجه (1623) والترمذي (978) ، والحاكم (4386) والنسائي

في الكبرى (10932،7101) من حديث عائشة. والحديث صححه الحاكم

ولم يتعقبه الذهبي، وضعفه الترمذي، وهو كما قال، لجهالة موسى بن

سرجس. (ز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت