الصفحة 695 من 1022

من! جؤ فبما كسبث أئديمص) [الشورى / 0 3] .

861/أ] وهذا (1) عام في كل مصيبة دقيقة وجليلة، فيشغله (2) شهود

هذا السبب بالاستغفار الذي هو أعظم الاسباب في رفع (3) تلك

المصيبة. قال عليئ بن أبي طالب:"ما نزل بلاء الا بذنب، ولا رفع بلاء"

إلا بتوبة" (4) ."

السادس: أن يعلم أن الله قد ارتضاها له واختارها وقسمها، و ن

العبودية تقتضي رضاه بما رضي له يه سيده ومولاه .. فان لم يوف هذا

المقام (5) حقه، فهو لضعفه؛ فلينزل إلى مقام الصبر عليها ه فان نزل عنه

نزل إلى مقام الظلم وتعدي الحق.

السابع: أن يعلم أن هذه المصيبة هي دواء نافع ساقه إليه الطبيب

العليم بمصلحته الرحيم يه، فليصبز على تجرعه، ولا يتقياه بتسخطه

وشكواه، فيذهب نفعه باطلا.

الثامن: أن يعلم أن في عقبى هذا الدواء من الشفاء والعافية

والصحة وزوال الالم ما لايحصل (6) بدونه. فاذا طالعت نفسه

"ط":"فهذا".

"ط":"فشغله".

"ك، ط":"دفع".

تقله المصتف في كتاب الداء و 1 لدواء (118) ايضا عن علني بن أبي طالب

رضي الله عنه، ولكن نقله شيخ الاسلام في مجموع الفتاوى (163/ 8) عن

عمر بن عبدالعزيز.

"ك، ط":"قدر المقام"، خطا.

"ط":"لم يحصل"، خطا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت