فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وصول النعم إليه. فالجبن ترك الاحسان بالبدن، والبخل ترك الاحسان
بالمال.
وضلع الدين وغلبة الرجال (1) قرينان، فان القهر والغلبة الحاصلة
للعبد إما منه، وماما من غيره. وإن شئت قلت: إما بحق، وإما بباطل.
فضلع الدين غلبة سببها منه، وهي غلبة (2) بحق. وغلبة الرجال قهر
بباطل (3) من غيره (4) .
والمقصود أن النبي! لخيم جعل الحزن مما يستعاذ منه. وذلك لان
الحزن يضعف القلب، ويوهن العزم، ويغير (5) الارادة؛ ولا شيء أحب
إلى الشيطان من حزن المؤمن، قال تعالى: [المجادلة/ 0 1] .
فالحزن مرض من أمراض القلب يمنعه من نهوضه وسيره وتشميره،
والثواب عليه ثواب (6) على المصائب التي يبتلى العبد بها بغير اختياره،
كالمرض والالم ونحوهما. و ما ن يكون عبادة مأموزا بتحصيلها وطلبها
مل!] (7)
لمحمرو [بين ما يثاب عليه العبد من المأمورات، وما يثاب عليه
(1) "ك، ط":"وغلبة الدين وقهر الزجال". وهي رواية اخرى في الحديث. ومن
هنا قال المولف في الجملة التالية:"فان القهر والغلبة".
(2) "ف":"عليه"، تصحيف.
(3) "فضلع الدين. . ."إلى هنا ساقط من"ط!."
(4) وانظر في شرح الحديث أيضا: مفتاح دار السعادة (375/ 1) ، وبدائع الفوائد
(5) "ب":"يفتر"، قراءة محتملة. وفي"ك، ط":"يضر".
(6) "ثواب"ساقط من"ك، ط".
(7) ما بين الحاصرتين من"ف"وغيرها، ولعله سقط من الأصل سهوم. وفي=