فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المنفرد بالحكم، فإذا أراد بعبده سوءا لم يعذه منه إلا هو ه فهو الذي يريد
به ما يسوؤه، وهو الذي يريد دفعه عنه. فصار سبحانه مستعاذا به منه
باعتبار ا لارادتين. < ص! ان يمس! ك لله يضر فلا! اشف له همالا هو >11 لانعام /
17] فهو الذي يمس بالضر، وهو الذي يكشفه، لا إله إلا هو. فالمهرب
منه إليه، والفرار منه إليه، واللجأ منه إليه، كما أن الاستعاذة منه به (1) ،
فإذه لا رفي غيره، ولا مدبر للعبد سواه، فهو الذي يحركه ويقلبه ويصرفه
كيف يشاء.
الجواب الرابع: أن الله سبحانه هو الذي يخلق أفعال العبد الظاهرة
والباطنة، فهو الذي يجعل الايمان والهدى في القلب، ويجعل فيه التوبة
والانابة والاقبال والمحبه والتفويض و ضدادها. والعبد في كل لحظة
مفتقر إلى هداية يجعلها الله في قلبه، وحركاب يحركه بها (2) في طاعته.
وهذا إلى الله سبحانه، فهو خلقه (3) وقدره.
وكان من دعاء النبي! لخيه:"اللهم ات نفسي تقواها، وزكها أنت خير"
من زكاها، أنت وليها ومولاها" (4) . وعلم حصين بن المنذر أ ن"
"يه"ساقط من"ط".
"ف":"يحزكها به"، سهو.
"ب":"في خلقه".
تقذم تخريجه في ص (170) .
كذا قال المصنف هنا، وفي الو] بل الصيب (410) ، ومدارج السالكين
(108/ 1، 294) . وقال في نونيته:
و 1 ذكر حديث حصين بن المنذرالف! ة الرضا عني با عمران
1 لكافية الشافية (455) . والظاهر أ، له وهم، فان حصيعا ابن عبيد بن خلف
الغاضري الخزاعي. انظر: الاصابة (2/ 86) وغيره.