الصفحة 721 من 1022

المنفرد بالحكم، فإذا أراد بعبده سوءا لم يعذه منه إلا هو ه فهو الذي يريد

به ما يسوؤه، وهو الذي يريد دفعه عنه. فصار سبحانه مستعاذا به منه

باعتبار ا لارادتين. < ص! ان يمس! ك لله يضر فلا! اشف له همالا هو >11 لانعام /

17] فهو الذي يمس بالضر، وهو الذي يكشفه، لا إله إلا هو. فالمهرب

منه إليه، والفرار منه إليه، واللجأ منه إليه، كما أن الاستعاذة منه به (1) ،

فإذه لا رفي غيره، ولا مدبر للعبد سواه، فهو الذي يحركه ويقلبه ويصرفه

كيف يشاء.

الجواب الرابع: أن الله سبحانه هو الذي يخلق أفعال العبد الظاهرة

والباطنة، فهو الذي يجعل الايمان والهدى في القلب، ويجعل فيه التوبة

والانابة والاقبال والمحبه والتفويض و ضدادها. والعبد في كل لحظة

مفتقر إلى هداية يجعلها الله في قلبه، وحركاب يحركه بها (2) في طاعته.

وهذا إلى الله سبحانه، فهو خلقه (3) وقدره.

وكان من دعاء النبي! لخيه:"اللهم ات نفسي تقواها، وزكها أنت خير"

من زكاها، أنت وليها ومولاها" (4) . وعلم حصين بن المنذر أ ن"

"يه"ساقط من"ط".

"ف":"يحزكها به"، سهو.

"ب":"في خلقه".

تقذم تخريجه في ص (170) .

كذا قال المصنف هنا، وفي الو] بل الصيب (410) ، ومدارج السالكين

(108/ 1، 294) . وقال في نونيته:

و 1 ذكر حديث حصين بن المنذرالف! ة الرضا عني با عمران

1 لكافية الشافية (455) . والظاهر أ، له وهم، فان حصيعا ابن عبيد بن خلف

الغاضري الخزاعي. انظر: الاصابة (2/ 86) وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت