والمخافة فلا تصلح إلا لئه وحده. قال تعالى: < فلاتخشو فاس
واخشون) [المائدة / 4 4] . وقال: < فلا تخافوهم وخافون إن كنعم مومنين > (1)
[آل عمران / 175] . وقال: (6)
[الفتح/ 9] كيف جعل التعزير والتوقير (7) للرسول وحده. و"التوقير"هو
عمر بن الخطاب عن اية فما أستطيع ان اسأله هيبة له. . .". (ز) ."
في الاصل وغيره:"خافوني"على قراءة ابي عمرو في الوصل. وقد تقدم مثله
في ص (614) .
"وحده"ساقط من"ك، ط)]."
"ك، ط":"وكيف يجعل".
ضبط"ب":"ويتقه"بكسر القاف وسكون الهاء، على قراءة أبي عمرو وعاصم
في رواية ابي بكر. انظر: الاقناع (501) .
"ك، ط:"لله"."
ضبطت الافعال الثلاثة في"ف، ب"بالياء على قراءة ابن كثير و بي عمرو.
والاصل غير منقوط. انظر: الاقناع (769) .
"ك، ط":"التوقير والتعزير".