هذه المسالة (1) هو تصحيح شهادة ان لا إله إلا الله.
فحقيق بمن (2) نصح نفسه وأحب سعادتها ونجاتها أن يتيفط لهذه
المسالة علما وعملا وحالا، وتكون أهم الاشياء عنده، و جل علومه
و عماله؛ فإن الشان كله فيها، والمدار عليها، والسؤال يوم القيامة
عنها. قال تعالى: