الصفحة 743 من 1022

جمم ضاصةء ومن يوق شح نفس! فاولئك هم المظحون *>أ الحشر/ 9].

فأخبر تعالى أن إيثارهم إلما هو بالشيء الذي إذا وقي الرجل الشخ به كان

من المفلحين. وهذا إذما هو فضول الدنيا (1) ، لا الأوقات المصروفة في

الطاعات؛ فان الفلاح كل الفلاح في الشح بها، فمن لم يكن شحيحا

بوقته تركه الناس على الارض عريانا (2) مفل! ا؛ فالشح بالوقت هو عمارة

القلب وحفظ رأس ماله.

ومما يدل على هذا أله سبحانه أمر بالمسابقة في أعمال البر،

والتنافس فيها، والمبادرة ليها؛ وهذا ضد الايثار بهاه قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت