الصفحة 750 من 1022

فصل

[حد اخر للمحبة]

قال (1) :"وقيل: المحبة موافقة المحبوب فيما ساء وسر، ونفع"

وضر، كما قيل:

و هنتني فاهنت نفسي صاغرا ما من يهون عليك ممن كرم (2) ""

فيقال: وهذا الحد أيضا من جنس ما قبله، فان موافقة المحبوب من

موجبات المحبة وثمراتها، وليست نفس المحبة؛ بل المحبة تستدعي

الموافقة، وكلما كانت المحبة أقوى كانت الموافقة أتم. قال تعالى:

< قل إن كنترتحبون الله فائمعوني يحبتكم الله > [ل عمران / 31]

قال الحسن: قال قوم على عهد النبي محك! يم: إلا نحب ربنا، فانزل الله

تعا لى هذه ا لاية: < قل ن كنممتحئون الله فاتئعوني يحبئكم الله > (3) .

وقال الجنيد: ادعى قوم محبة الله، فانزل الله اية المحبة وهي

ء (4) * ير?صص

فوله:! هل ن كنترتحئون الله فائمعوني لحبئي الله >. يعني أن متابعة

الرسول هي موافقة حبيبكم، فاله المبلغ عنه ما يحبه وما يكرهه،

فمتابعته موافقة الله في فعل ما يحب وترك ما يكره .

محاسن المجالس (90) .

في"ب"والمجالس:"يكرم". والبيت لابي الشيص وقد سبق في ص (583) ،

وسياتي مرة اخرى ضمن ابيات في ص (659) .

تفسير الطبري (6/ 322 - 323) .

"وهي قوله"ساقط من"ك، ط"ه

"فمتابعته. . ."إلى هنا ساقط من"ط". وفي"ك":"يحئه وترك مايكرهه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت