الصفحة 767 من 1022

وفيل: أن تمحو من قلبك ما سوى المحبوب (1) .

وقيل: المحبة نسيان حظك من محبوبك، وفقرك بكلك إليه.

وقال النصراباذي (2) : المحبة مجانبة السلو على كل حال (3) .

وقال الحارث بن أسد (4) : المحبه ميلك إلى المحبوب بكليتك، ثم

إيثارك له على نفسك وروحك ومالك، ثم موافقتك له سرا وجهرا، ثم

علمك بتقصيرك في حبه.

وقيل: المحبة سكر لا يصحو إلا بمشاهدة المحبوب .

وقيل: المحبة إقامتك بالباب على الدوام (6) .

وقيل:"الحب (7) حرفان: حاء وباء. فالحاء: الخروج عن الروح"

وبذلها للمحبوب. والباء: الخروج عن البدن وصرفه في طاعة

المحبوب (8) .

في المدارج (2/ 592) نسبه إلى الشبلي و 1 نظر: الروضة (99) .

أبوالقاسم إبراهيم بن محمد، شيخ خراسان في وقته، توفي سنة 367 هـ.

طبقات الصوفية (484) .

المدارج (2/ 592) ، الروضة (99) ، القشيرية (323) .

المحاسبي. نقله عنه الجنيد كما في المدارج (94/ 2 ه) . وانظر: الروضة

(0 0 1) ، القشيرية (324) .

المدارج (2/ 94 ه) ، القشيرية (325) .

نقل في المدارج (592/ 2) قولا لابن عطاص - وهو في القشيرية (326) - بلفط

:"إقامة العتاب على الدوام"، وف! ره.

"ك، ط":"المحبة"، خطأ.

وانظر: القشيرية (328) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت