فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
العبارة، وتدقق الاشارة، ولا تنتهي بالنعوت، ولا تعرف إلا بالحيرة
والسكوت، وقال بعضهم:
تقول وقد ألبست وجدا وحيرة وقد ضمنا بعد التفرق محضر (1)
ألست الذي كنا نحدث أله ولوع بذكرانا، فأين التذكر؟ (2)
فرد عليها الوجد: أفنيت ذكره فلم يبق إلا زفرة وتحير (3) ""
فيقال: ههنا مرتبتان من المحبة مختلف في أيتهما أكمل من
الأخرى: إحداهما هذه المرتبة التي أشاز إليها المصنف، وهي الدرجة
الثالثة التي ذكرها شيخ الإسلابم في منازله (4) فقال:"والدرجة الثالثة"
محبة خاطفة تقطع العبارة، وتدقق الاشارة، ولا تنتهي بالنعوت. وهذه
المحبة قطب هذا الشأن، وما دونها محال تنادي عليها الألسن،
وادعتها الخليقة، و وجبتها العقول"."
والمرتبة الثانية عند صاحب المنازل ومن تبعه دون هذه المرتبة،
وهي المحبة التي تنشأ من مطالعة الصفات، فقال في منازله:"والدرجة"
الثانية محبة تبعث على إيثار الحق على غيره، وتلهح اللسان بذكره،
"ك، ط":"مد"،تصحيف.
"ب، ك، ط":"بذكر ا ها".
"ف":"فكرة وتحير"، خلاف الاصل."ب":"حسرة وتحسر".
يعني شيخ الاسلام زكريا الانصاري في كتابه منازل السائرين (72) ، وانظر:
مدارج السالكين (618/ 2، 620) .
كذا في الاصل وغيره. وقي المنازل:"محاب"، ولم يشر محققه إلى نسخة
أخرى، وكذا في المدارج. فاخشى أن يكون ما هنا سهوا.