الصفحة 795 من 1022

العبارة، وتدقق الاشارة، ولا تنتهي بالنعوت، ولا تعرف إلا بالحيرة

والسكوت، وقال بعضهم:

تقول وقد ألبست وجدا وحيرة وقد ضمنا بعد التفرق محضر (1)

ألست الذي كنا نحدث أله ولوع بذكرانا، فأين التذكر؟ (2)

فرد عليها الوجد: أفنيت ذكره فلم يبق إلا زفرة وتحير (3) ""

فيقال: ههنا مرتبتان من المحبة مختلف في أيتهما أكمل من

الأخرى: إحداهما هذه المرتبة التي أشاز إليها المصنف، وهي الدرجة

الثالثة التي ذكرها شيخ الإسلابم في منازله (4) فقال:"والدرجة الثالثة"

محبة خاطفة تقطع العبارة، وتدقق الاشارة، ولا تنتهي بالنعوت. وهذه

المحبة قطب هذا الشأن، وما دونها محال تنادي عليها الألسن،

وادعتها الخليقة، و وجبتها العقول"."

والمرتبة الثانية عند صاحب المنازل ومن تبعه دون هذه المرتبة،

وهي المحبة التي تنشأ من مطالعة الصفات، فقال في منازله:"والدرجة"

الثانية محبة تبعث على إيثار الحق على غيره، وتلهح اللسان بذكره،

"ك، ط":"مد"،تصحيف.

"ب، ك، ط":"بذكر ا ها".

"ف":"فكرة وتحير"، خلاف الاصل."ب":"حسرة وتحسر".

يعني شيخ الاسلام زكريا الانصاري في كتابه منازل السائرين (72) ، وانظر:

مدارج السالكين (618/ 2، 620) .

كذا في الاصل وغيره. وقي المنازل:"محاب"، ولم يشر محققه إلى نسخة

أخرى، وكذا في المدارج. فاخشى أن يكون ما هنا سهوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت