الصفحة 864 من 1022

وعنه:"العالم والمتعلم شريكان في الاجر، ولا خير"

الناس بعد" (1) ."

في سائر

وعنه لمج! أله قال:"نصر الله امرا سمع مقالتي فوعاها فاداها إلى من"

سمعها" (2) ."

والاحاديث في هذا كثيرة جدا (3) . وقد ذكرنا مائتي دليل على فضل

العلم و هله في كتاب مفرد (4) . فيالها من مرتبة ما علاها، ومنقبة ما

أجلها و سناها، ان يكون المرء في حياته مشغولا ببعض اشغاله، [106/أ]

او في قبره قد صار اشلاء متمزقة و وصالا متفرقة، وصحف حسناته

متزايدة تملى فيها الحسنات كل وقت، و عمال الخير مهداة إليه من

حيث لا يحتسب. تلك - والله - المكارم والغنائم! وفي ذلك فليتنافس!

و بن عبدالبر. انظر: جامع بيان العلم وفضله (162/ 1،164) ، وفتح الباري

(1/ 160) ، وتحقيق المسند (36/ 46 - 47) . (ز) .

أخرجه ابن ماجه (228) من طريق علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة.

وقال البوصيري:"هذا إسناد فيه علي بن يزيد بن جدعان، والجمهور على"

تضعيفه". (ز) ."

"ب":"كما سمعها"."ك":"وأداها"."ط":"وأداها كما سمعها". (ص) .

والحديث أخرجه أحمد (157 4) ، وأبوداود (0 366) ، والترمذي (2657، 2658) ،

وابن ماجه (232) من حديث عبدالله بن مسعود. وقد صححه الترمذي وابن حبان

و بونعيم وابن حجر. (ز) .

"جذ"ساقط من"ك، ط".

سماه ابن رجب في ترجمة المؤلف"فضل العلماء". انظر: ذيل طبقات الحنابلة

(175/ 5) . ولكن الداودي الذي اعتمد على ابن رجب ذكره في طبقات

المفسرين (93/ 2) باسم"فصل العلم". وقد ذكر المؤلف في مفتاح دار

السعادة أيضا ئلاثة وخمسين وجها ومائة وجه في فضل العلمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت