الصفحة 866 من 1022

وما أحسن ما قال فيهم الامام أحمد في خطبة كتابه (1) "الرد على"

الجهمية":"الحمدلله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من

أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الاذى،

ويبضرون بنور الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه (2) ، ومن

ضا 4 جاهل قد هدوه. فما أحسن أثرهم على الناس، و قبح أثر الناس

عليهم! ينفون عن كتاب الله تأويل الجاهلين، وتحريف الغالين، وانتحال

المبطلين" (س!) ."

وذكر ابن وضاج هذا الكلام عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه (4) .

الطبقة الخامسة: أئمة العدل وولاته الذين تامن بهم السبل،

ويستقيم بهم العالم، ويستنصر بهم الضعيف، ويذل بهم الظالم، ويأمن

بهم الخائف، وتقام بهم الحدود، ويدفع بهم الفساد، ويأمرون

بالمعروف وينهون عن المنكر، ويقام بهم حكم الكتاب والسنة، وتطفأ

بهم نيران البدع والضلالة.

وهؤلاء هم (6) الذين تنصب لهم المنابر من النور عن يمين الرحمن

عز وجل يوم القيامة فيكونون عليها. والولاة الظلمة قد صهرهم حر

الشمس، وقد بلغ منهم العرق مبلغه، وهم يحملون أثقال مظالمهم

زاد بعده في "ك، ط":"فيلما."

" ط":"أ جبروه لما، تحر يف."

الرذ على الجهمية (85) .

البدع والنهي عنها (3) .

"ط":"تؤمن".

"هم"ساقط من"ط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت