الصفحة 10 من 189

وسماه بمثل ما سماه السيوطي: إسماعيل باشا البغدادي المتوفى

سنة (1339 هـ) فقال بعد أن ترجم لابن القيم ترجمة مختصرة جدا: له

من التصانيف: 0 0 5"المنار المنيف في الصحيح والضعيف" (1) .

وكذلك سماه بهذا الاسم"المنار المنيف في الصحيح والضعيف"

الشيخ أبو الفتح المفيد البخاري (2) .

فمن خلال هذه النقول يمكن القول بان اسم هذا الكتاب:"المنار"

المنيف في الصحيح والضعيف"."

ومن ذكره ممن سبق ذكرهم باسم"المنار"أو"المنار المنيف"فذلك

منهم - والله أعلم - على وجه الاشارة اختصارا، وذلك - أعني تسمية

الكتاب بجزء اسمه اختصارا - جادة مطروقة عند العلماء؛ بل إنهم ربما

سموا الكتاب بعنوان يظهر لغير العارفين أنه تحريف للعنوان، أو جهل

بحقيقته، كما يطلق بعضهم على كتاب ابن القيم"إعلام الموقعين":

"الاعلام"، وعلى كتابه الاخر:"زاد المعاد في هدي خير العباد":

"الزاد"أو"الهدي"والامثلة على هذا كثيرة، والله اعلم (3) .

وتسمية الكتاب بهذا الاسم مناسبة جدا لمضمونه، فهو أجوبة عن

أسئلة حديثية، يناقشها تصحيحا وتضعيفا ووضعا، ويضبط هذا الباب

بضوابط يتميز بها الموضوع من الحديث عن الثابت.

هدية العارفين: (2/ 158 - 59 1) .

في اواخر كتابه:"كنز الاخبار ومعادن لاثار والانوار"، كما في مقدمة الشيخ ابو

غدة رحمه الله، لنشرته لهذا الكتاب.

وانظر:"ابن القيم حياته اثار موارده"ص (2 30 - 5 30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت