الصفحة 117 من 189

وفي الباب حديث رابع دون هذه الاحاديث، رواه ابن ماجه في

وهو حديث مضطرلإ:"ان الصلاة فيه بخمسين الف صلاة" (1) .

وهذا محا 4؛ لان مسجد رسول الله جم! يم أفصل منه، والصلاة فيه:

"تفضل على غيره بألف صلاة" (2) .

وقد روي في بيت المقدس (3) "التفضيل بخمس مئة" (4) وهو أشبه.

له علة". ولم يتعقبه الذهبي."

رواه ابن ماجه في سننه (1413) ، وقال البوصيري في مصباج الزجاجة(1/

456): إسناده ضعيف، وأورده الذهبي في الميزان (4/ 520) وقال:"هذا"

منكر جذا"."

البخاري (3363) ، ومسلم (3361) . ولفظ مسلم:"صلاة في مسجدي هذا،"

أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام"."

في الاصل:"بيت مسجد المقدس"، والتصويب من نسخة المعلمي.

رواه الطحاوي في مشكل الاثار (609) ، والبيهقي في شعب الايمان (4144) ،

والطبراني قي الكبير، و بن خزيمة في صحيحه، والبزار، و شار البزار إلى

تحسينه كما قي الترغيب والترهيب (2/ 216) ، وتعقب الحافط الناجي في

عجالة الاملاء الوحة 135/ 1) تحسين البزار له، فقال: فيه سعيد بن سالم

القداح وقد ضعفوه، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 7) عن حديث

الطبراني:"رجاله ثقات وفي بعضهم كلام، وهو حديث حسنأ، والحديث قال"

عنه الالباني رحمه الله في ضعيف الترغيب والترهيب (1/ 378) :"منكر"،

وانظر: إرواء الغليل (4/ 342) ، وقد جاء أيضا ن الصلاة في مسجد بيت

المقدس بمائتين وخمسين صلاة كما عند ابن طهمان في مشيخته (62) ، ومن

طريقه الحاكم في المستدرك (4/ 509) ، والطحاوي في مشكل الاثار (608) ،

والبيهقي في شعب الايمان (4145) ، ولفظه:"صلاة في مسجدي هذا أفصل"

من أربع صلوات فيه - يعنى مسجد بيت المقدس -. . ."، وقال المنذري في-"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت