الصفحة 171 من 189

لا يصح رفعه، والصحيح وقفه على ابن عمر، وابن عباس.

وحديث أورده [البيهقي] (1) فى"الخلافيات"من رواية عبدالله بن

[عون الخراز] (2) : ثنا مالك، عن الزهري، عن سالم، عن ابيه:"أن"

] لنبي ع! يم كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، ثم لا يعود" (3) 5"

ومن شم روائح الحديث على بعد شهد بالله انه موضوع.

وحديث [عباد بن] (4) الزبير:"كان رسول الله كلي! يرفع يديه في اول"

] لصلاة، ثم لم يرفعها"."

وهو هصوع.

وحديث وضعه محمد بن عكاشة [ه 2/ 3] الكرمانى، عن أنس،

موقوفا:"من رفع يديه في الركوع فلا صلاة له" (6) .

قيح الله واضعه.

في الاصل:"البخاري"، والتصويب من نسخة المعلمي.

في الاصل:"عوف الحداد"، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي.

أورده الزيلعي في نصب الراية (1/ 404) ، ثم قال: قال البيهقي: قال

الحاكم: هذا باطل موضوع،. . . فقد روينا بالاسانيد الصحيحة عن مالك

بخلاف هذا، ولم يذكر الدارقطني هذا في غرائب حديث مالك.

في الاصل:"أبي"، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي.

رواه البيهقي في الخلافيات، كما في نصب الراية (1/ 404) ، وقال:"قال"

الشيخ في (الامام) : وعباد هذا تابعي، فهو مرسل"."

أورده ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 387) عن الحاكم، قال:"قيل"

لمحمدبن عكاشة: إن قوما عاندنا يرفعون أيديهم في الركوع. . .، فقال:

حدثنا المسيب، فذكر ابن عكاشة إسنادا، وساق هذا الحديث مرفوعا"، و ورده"

ابن حجر في لسان الميزان (5/ 288) وكذبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت