الصفحة 184 من 189

يوئم واحد لطول الله ذلك اليوم، حتى يبعث رجلا من ولدي،] سمه

اسمي". ولكن هذا إسناد ضعيف (1) ."

و حاديث هذا [الباب] (2) أربعة أقسام: صحاج، وحسان،

وغرائب، وموضوعة.

وقد اختلف الناس فيه، على أربعة أقوال:

أحدها: أنه المسيح ابن مريم، وهو المهدي على الحقيقة، واحتج

أصحاب هذا بحديث محمد بن خالد الجندي المتقدم (3) ، وقد بينا

حاله، و نه لا يصج، ولو صح لم يكن فيه حجة؛ لان عيسى أعظم مهدي

بين [39/ 1] يدي رسول الله ع! ير، وبين الساعة، وقد دلت السنة الصحيحة

عن النبي! د على نزوله على المنارة البيضاء، شرقي دمشق، وحكمه

بكتاب الله، وقتله اليهود والنصارى، ووضعه الجزية، وإهلاك أهل

الملل في زمانه (4) .

فيصح أن يقال: لا مهدي في الحقيقة سواه، وان كان غيره مهديا،

كما يقال: لا علم إلا ما نفع، ولا مال إلا [ما وقى وجه صاحبه] ،

فيه: شيخ الطبراني - محمد بن زكريا الغلابي البصري الاخباري -، قال

الذهبي:"ضعيف، واتهمه الد رقطني بالوضع، وقال ابن منده: متكلم فيه،"

ومع هذا فقد ذكره ابن حبان في الثقات، ميزان الاعتدال (3/ 550) ،

والحديث تقدم من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه (ص 143) .

ليست في الاصل، وهي من نسخة المعلمي.

انظر: (ص 142) .

انظر: صحيح البخاري (2222، 3448) ، ومسلم (387، 388، 389) .

في الاصل بعد قوله:"ولا مال إلا"تخريجة، ولم يتضج لي ما كتب في-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت