فهرس الكتاب
- 📄
يوئم واحد لطول الله ذلك اليوم، حتى يبعث رجلا من ولدي،] سمه
اسمي". ولكن هذا إسناد ضعيف (1) ."
و حاديث هذا [الباب] (2) أربعة أقسام: صحاج، وحسان،
وغرائب، وموضوعة.
وقد اختلف الناس فيه، على أربعة أقوال:
أحدها: أنه المسيح ابن مريم، وهو المهدي على الحقيقة، واحتج
أصحاب هذا بحديث محمد بن خالد الجندي المتقدم (3) ، وقد بينا
حاله، و نه لا يصج، ولو صح لم يكن فيه حجة؛ لان عيسى أعظم مهدي
بين [39/ 1] يدي رسول الله ع! ير، وبين الساعة، وقد دلت السنة الصحيحة
عن النبي! د على نزوله على المنارة البيضاء، شرقي دمشق، وحكمه
بكتاب الله، وقتله اليهود والنصارى، ووضعه الجزية، وإهلاك أهل
الملل في زمانه (4) .
فيصح أن يقال: لا مهدي في الحقيقة سواه، وان كان غيره مهديا،
كما يقال: لا علم إلا ما نفع، ولا مال إلا [ما وقى وجه صاحبه] ،
فيه: شيخ الطبراني - محمد بن زكريا الغلابي البصري الاخباري -، قال
الذهبي:"ضعيف، واتهمه الد رقطني بالوضع، وقال ابن منده: متكلم فيه،"
ومع هذا فقد ذكره ابن حبان في الثقات، ميزان الاعتدال (3/ 550) ،
والحديث تقدم من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه (ص 143) .
ليست في الاصل، وهي من نسخة المعلمي.
انظر: (ص 142) .
انظر: صحيح البخاري (2222، 3448) ، ومسلم (387، 388، 389) .
في الاصل بعد قوله:"ولا مال إلا"تخريجة، ولم يتضج لي ما كتب في-