بالمؤمب من نفسهتم) [الاحزاب/ 6] وقال تعالى: [غافر/ 7]
فوصف حملة العرتص فوق سبع سماوات بأنهم يؤمنون بالله، ثم بين من
نتائج ذلك ما نص عليه في قوله: [غافر/ 7] ،
فوصف بني ادم بالايمان أيضا، فعلم من الاية أن الرابطة بين الملائكة
وبين الادميين هي الايمان، كان من نتائج هذه الرابطة أن دعوا-
الملائكة - للادميين هذا الدعاء العظيم الذي ذكره الله في القران العظيم
في قوله: < ربنا وسغت كل شئص زحمة وعلما فاغفر لئذين لابوا واتبعوا
سبيلص) إلى آخر الاياب [غافر/ 7] ، وقال تعالى: < ن الذيف قا لوا رنجا
دثه ثم اشتقمو تتترل عليالم ا! ص لاتخسافوا ولاتخزنوا وأبمشروا
باتجئة اتني كنتؤ توعلأون * نحئن أوليا جمم في ألحيؤة ا لديخا)[فصلت/
31،30]فقول الملائكة للآدميين: تلك الولاية فيه
برابطة دين الاسلام.
فاذا تبين من هذه الايات القرانية أن رابطة الاسلام لتذة قولها
ربطت بين الخلق والخالق، وبين الأمة والرسول العظيم، وبين