الصفحة 106 من 166

بالمؤمب من نفسهتم) [الاحزاب/ 6] وقال تعالى: [غافر/ 7]

فوصف حملة العرتص فوق سبع سماوات بأنهم يؤمنون بالله، ثم بين من

نتائج ذلك ما نص عليه في قوله: [غافر/ 7] ،

فوصف بني ادم بالايمان أيضا، فعلم من الاية أن الرابطة بين الملائكة

وبين الادميين هي الايمان، كان من نتائج هذه الرابطة أن دعوا-

الملائكة - للادميين هذا الدعاء العظيم الذي ذكره الله في القران العظيم

في قوله: < ربنا وسغت كل شئص زحمة وعلما فاغفر لئذين لابوا واتبعوا

سبيلص) إلى آخر الاياب [غافر/ 7] ، وقال تعالى: < ن الذيف قا لوا رنجا

دثه ثم اشتقمو تتترل عليالم ا! ص لاتخسافوا ولاتخزنوا وأبمشروا

باتجئة اتني كنتؤ توعلأون * نحئن أوليا جمم في ألحيؤة ا لديخا)[فصلت/

31،30]فقول الملائكة للآدميين: تلك الولاية فيه

برابطة دين الاسلام.

فاذا تبين من هذه الايات القرانية أن رابطة الاسلام لتذة قولها

ربطت بين الخلق والخالق، وبين الأمة والرسول العظيم، وبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت