118]، والنازل المقصوص المحال عليه من قبل نازل في سورة
الاتعام بالاجماع في قوله: < وعلى الذلرب هادوأحرئنانو ذى لمر
ومن ئبقر وا لغنم حرتنا عليهتم شمومهما > [الأنعام / 6 4 1] .
الموضع الثاني من الموضعين: أن الله قال في سورة الاتعام:
< سيقول الذين أشركوا لو شا الله ما اشرئحنا) [الأنعام/ 148] ، فبين أنهم
سيقولون هذا القول في المستقبل، و نهم وقت نزول الاية لم
يقولوه فعلا، ثم بين في النحل أن ذلك القول الموعود به وقع
تماما، فتبين أنها بعدها، وذلك في قوله: < وقال الدر ألثتريا لزنا
لله ما لمجد نا من دونه - مى شىء نخن ولآ ءاباونا> [النحل / ه 3] .
قال في النحل النازلة بعد الاتعام كما بينا: