على نظام السماء، ويعصي من خلق هذا الكون، ابتداء رحلته تراب
وماء، أخذ الله ترائا فبله بماء فصار اسمه طينا، ثم إن الله نقل هذا الطين
من طور إلى طور خمر حتى صار حمأ مسنونا، ويبس حتى صار
صلصالا كالفخار، ئم خلق الله بقدرته منه رجلأ لحما ودما هو الاب
ادم عليه صلوات الله وسلامه، فلما خلق هذا الانسان من هذا التراب
[الانساء/ 1] النفس: ادم، وزوجها
التي حلقت منه: حواء. وقال في سور الاعراف: