الاضعف الاصغر، وهذا برهان كثير في القران، كقوله تعالى: < لغاق
لسئوات و لأرض أئحبر من ظق ألناس > 1 غافر/ 57] ي: ومن قدر
على خلق الاكبر فهو قادر على خلق الأصغر من باب أولى، وكقوله
جل وعلا: < أولم يرو إن الله الذى خلق السئؤت والأزض! ولتم يعى نحلقهن
بقدر في أن تحى لمؤق بلى) [الاحقاف/ 33] لان من خلق الاعظم قادر
على أن يخلق الاصغر، وكقوله جل وعلا: