[الروم/ 30 - 31] فأقم أنت يا نبي الله وجهك في حال كونكم
جميعا منيبين. وقد أطبق أهل اللسان العربي على أن الحال الحقيقية-
أعني التي لم تكن سببية - عند النحويين تلزم موافقتها لصاحبها إفرادا
وتثنية وجمعا وتانيثما وتذكيرا، فلا يجوز أن تقول: جاء زيد ضاحكين،
ولا جاءت هند ضاحكات، ولا قم أنت حال كونكم قانتين وساجدين،
لا، فلما قال: < فأفم وتجهك) في حال كونكم منيبين دل على دخول
الامة.
إذا علمتم هذا فاعلموا أن النبي ع! يم لما قال له الله: