الصفحة 53 من 166

[الروم/ 30 - 31] فأقم أنت يا نبي الله وجهك في حال كونكم

جميعا منيبين. وقد أطبق أهل اللسان العربي على أن الحال الحقيقية-

أعني التي لم تكن سببية - عند النحويين تلزم موافقتها لصاحبها إفرادا

وتثنية وجمعا وتانيثما وتذكيرا، فلا يجوز أن تقول: جاء زيد ضاحكين،

ولا جاءت هند ضاحكات، ولا قم أنت حال كونكم قانتين وساجدين،

لا، فلما قال: < فأفم وتجهك) في حال كونكم منيبين دل على دخول

الامة.

إذا علمتم هذا فاعلموا أن النبي ع! يم لما قال له الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت