الروح التقدمية وتصفيتها من الامراض المخلة بمعنى إنسانيتها على
ضوء تعليم خالق الكون - جل وعلا -.
ومن أراد بعض الامثلة الرائعة على جمع الاسلام بين التقدم في
الميادين والمحافظة على الاداب الروحية السماوية فليقرأ قوله تعالى:
[ا! نفال/ 45] فتراه يامر بذكر
الله وتقوية الصلة به - جل وعلا - عند التقاء الصفين في ميدان القتال،
ومن ذلك ما يعتقده الكثيرون من أن الايمان ليس بسلاح يقاوم كل
سلاح مهما بلغ من التطور.
فنريد هنا أن نلقي الضوء على أن الايمان هو أعظم سلاح كما شهد
بذلك التاريخ القراني، الا ترون أن النبي مج! ي! لما حاصره هو وأصحابه
الاحزاب ذلك الحصار العسكري التاريخي العظيم المذكور في قوله
تعالى: < اذ حا كم من فوقكم ومن اشفل صبهتم وإذ زاغت الابضرولبغت
القلوب لشاحر وتظنون بالله ألظنونا! هنالك اصللى لمؤمنون دزلزلوا
زلزالا شديها!) [الاحزاب/ 10، 11] وجميع أهل الارض في ذلك