فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 331

قال زكريا بعد توجيه كون العموم بينهما من وجه كما رأيت ما

نصه: فما قيل من أن فساد الوضع أعم، ومن أنهما متباينان، ومن أنهما

متحدان - فسهو.

وإلى هذا التحقيق والاختيار من الاختلاف أشار في"مراقي"

السعود"بقوله:"

والخلف للنص أو اجماع دعا فساد الاعتبار كل من وعى

وذاك من هذا أخص مطلقا وكونه ذا الوجه مما ينتقى

وقوله:"ينتقى"اي يختار.

وجواب القدح بالقادح المسمى"فساد الاعتبار"يكون بأمور:

منها: الطعن في السند إن لم يكن متواترا بأنه موقوف، أو منقطع،

او معضل، او مرسل، أو أن راويه غير عدل، او كذبه فيه شيخه.

ومنها: منع ظهور النص المعترض به فيما يدعيه المعترض، كمنع

عموم، أو مفهوم، او دعوى إجمال.

ومنها: دفع النص بنصن أقوى منه.

ومنها غير ذلك.

ثم دار في المذاكرة ذكر"تنقيح المناط"، فطلب منا بعض القوم أ ن

نبي! لهم"تنقيح المناط"و"تخريج المناط"و"تحقيق المناط"، وأن

نتكلم لهم على هذه الأقسام الثلاثة بما يكشف النقاب عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت