فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 331

زهير:

؟ د لا يشتكي قصر منها ولا طول 4! و

ومعلوم أن كمال القامة واعتدال القذ وصف محمود فيهن، ومما

يدل على ذلك قول عمرو بن كلثوم التغلبي:

وساريتي بلنط أو رخام يرن خشاش حليهما رنينا

فكان جوابنا عن المسألة أن قلنا لهم: إن القصر الذي يستحسنه

الشعراء من النساء ليس هو القصر الذي هو ضد الطول، بل هو القصر

في الخيام، فالقصار عندهم هن المقصورات في الخيام العاملات بقوله

تعالى؟ < وقرن في بيوييهن > 1 الاحزاب / 33] 0 وهو معنى معقول؛ لان

الصيانة تصون ماء الملاحة ومعناها، والابتذال يذهب ذلك كله. وقد

بين كثير في شعره حل هذا الاشكال حيث قال:

و نت التي حببت كل قصيرة إليئ وما تدري بذاك القصائر

عنيت قصيرات الحجال ولم أرد قصار الخطا شر النساء البحاتر

والبحتر: القصير المجتمع الخلق.

فالخراجة الولاجة لا ملاحة لها أبدا، وهي مذمومة عندهم،

ولذلك لما سمع بعض الادباء صاحبه يستحسن قول الاعشى ميمون بن

قيس:

غراء فرعاء مصقول عوارضها تمشي الهوينا كما يمشي الوجى الوجل

كأن مشيتها من بيت جارتها مر السحابة لا ريث ولا عجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت