فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 331

الامة تحت قوله: < جايها النئ اتق الله) لما قال تعالى: < بما تعملويئ)

بصيغة الجمع الدالة على خطاب الجميع، ولقال:"تعمل"بالإفراد.

ونظيره: < يأئها لنبى لص تحرم) [التحريم / 1] ، ثم قا أط: < قد فرض أدله لكؤ

تحلة أتمنكئم) [التحريم / 2] .

وكقوله تعالى: [الروم/ 31] ؛ فان قوله تعالى:

حال من الفاعل المستتر الخاص به صلى الله عليه وعلى اله وسلم من

قوله تعالى: < فاق! وجهك لادين حنيفأ > [الروم/ 30] ، فلو لم تدخل

الامة تحت الخطاب الخاص بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لما

قال تعالى:

[الشورى / 13] ا لاية، وقوله: < تا ألزلنا التؤرلة فيها هدي ونور يح! بها

لنبيوت) [المائدة/ 44] الآية، والموجود منهم عند نزولها هو وحده

صلى الله عليه وعلى اله وسلم، وقوله تعالى: < ليبين لكم

وئهدي! م سنن ين من قبلحم > [النساء/ 26] ، وقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت