فهرس الكتاب
الصفحة 136 من 340
أبو حنيفة فأبو يوسف ومحمَّد وزُفَر أعلمُ الناس به وكذلك غيرُهما.
وقد يكتبُ العالِمُ كتابًا أو يقولُ قولًا فيكونُ بعضُ من لم يُشَافِهْهُ به أعلمَ بمقصوده مِن بعض مَن شافَهَه به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم «فربَّ مُبَلَّغٍ أوعى مِن سامِع» 1 لكن بكلِّ حالٍ لا بدَّ أن يكونَ المبلَّغ من الخاصَّة العالمين
حجم الخط: