فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(وابن السبيل) هو الذي يجتاز (1) من بلد إلى بلد (2) .
وأما الفيء، فاصله ما ذكره الله سبحانه وتعالى في سورة الحشر التي
أنزلها في غزوة بني النضير بعد بدر في قوله: < وفا أقا لله عك رسودمتهم
فما أؤجفتؤ علته من خئل ولاركاب ولبهن دله يسلة رسله على من يمثتآج و لله
عك! ل شئكل قدير * ما أفا الله على رسولمه- من هل القري فدله وللرسول! ر ى
لقربئ واليتمئ و لمسبهين وأسبن السبيل كق لا يكون دولهيم بين الاصكنيا منكتم وما
ءانئكم الرسولم فخذو وما نهمغ عنه فاننهوا واتقو الله ن الله شديد ائعقا+!
للفقرآء المفجرين الذين أخرجوا من دلرهم واموالهؤ تتتغون فضلأ من آلله ورضونا
وينصروبئ لله ورشوله، ولثك هم القئدقون! والذين لبوءو الدار و لايمن من فتل!
عئون مق هاجرإلتهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتو ويؤثرون على
انفسهتم ولو كان بهم خصحاصة ومن يوق شح نفسه-فاولئك هم المقلحون!
والذلى جا و من بعدهم يقولوت ربخا اغقر فا ولاصننا الذيف سبقونا
بالايمن ولا تجعل في قلوشا غلا لذين ءامنوا ربنا إنك رءوف حجم * >
[الحشر/6 - 10] .
القولين فيها، والقول الاخر لا يعطى معها لان الفقير لم يجب عليه الحج
فيكون هو والمتطوع بالحج سواء. انظر: تعليق الشيخ العثيمين في"شرحه:"
(ز) :"هو المجتاز".
علق الشيخ العميمين في"شرحه: 112":(الاصناف الاربعة الاولى يعطون
الزكاة تمليكا، ولهذا دخلت"اللام"في استحقاقهم: فيملكون ما يعطون، ويكون ملكا
لهم. اما 1 لذين دخلت عليهم"في": < وفي الرقاب والفرمين وفي س! يل أدئه و ئي
لسي> فانه إذا فصل منه شيء وجب عليهم رده. . . إن كانوا يعلمون الذي
أعطاهم ردوه إليه، وإن كانوا لايعلمونه صرفوه في أهل الزكاة) اهـ.