الصفحة 123 من 408

(وابن السبيل) هو الذي يجتاز (1) من بلد إلى بلد (2) .

وأما الفيء، فاصله ما ذكره الله سبحانه وتعالى في سورة الحشر التي

أنزلها في غزوة بني النضير بعد بدر في قوله: < وفا أقا لله عك رسودمتهم

فما أؤجفتؤ علته من خئل ولاركاب ولبهن دله يسلة رسله على من يمثتآج و لله

عك! ل شئكل قدير * ما أفا الله على رسولمه- من هل القري فدله وللرسول! ر ى

لقربئ واليتمئ و لمسبهين وأسبن السبيل كق لا يكون دولهيم بين الاصكنيا منكتم وما

ءانئكم الرسولم فخذو وما نهمغ عنه فاننهوا واتقو الله ن الله شديد ائعقا+!

للفقرآء المفجرين الذين أخرجوا من دلرهم واموالهؤ تتتغون فضلأ من آلله ورضونا

وينصروبئ لله ورشوله، ولثك هم القئدقون! والذين لبوءو الدار و لايمن من فتل!

عئون مق هاجرإلتهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتو ويؤثرون على

انفسهتم ولو كان بهم خصحاصة ومن يوق شح نفسه-فاولئك هم المقلحون!

والذلى جا و من بعدهم يقولوت ربخا اغقر فا ولاصننا الذيف سبقونا

بالايمن ولا تجعل في قلوشا غلا لذين ءامنوا ربنا إنك رءوف حجم * >

[الحشر/6 - 10] .

القولين فيها، والقول الاخر لا يعطى معها لان الفقير لم يجب عليه الحج

فيكون هو والمتطوع بالحج سواء. انظر: تعليق الشيخ العثيمين في"شرحه:"

(ز) :"هو المجتاز".

علق الشيخ العميمين في"شرحه: 112":(الاصناف الاربعة الاولى يعطون

الزكاة تمليكا، ولهذا دخلت"اللام"في استحقاقهم: فيملكون ما يعطون، ويكون ملكا

لهم. اما 1 لذين دخلت عليهم"في": < وفي الرقاب والفرمين وفي س! يل أدئه و ئي

لسي> فانه إذا فصل منه شيء وجب عليهم رده. . . إن كانوا يعلمون الذي

أعطاهم ردوه إليه، وإن كانوا لايعلمونه صرفوه في أهل الزكاة) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت